ذكريات عن الأمير حمد وحُلْمه الموريتاني..الفرص الضائعة.. ثانيا – من نواكشوط إلى الدوحة (2)

تمهيدا للسفر بعد لقاء المحمدين، كنت قد ألححت على القطاعات الوزارية المعنية في التعجيل بما بقي من الملفات، وكان قد اجتمع لدي منها قدر لا باس به، أضيف إليه عدد آخر قبل الانطلاق. وهكذا توجهت إلى الدوحة يرافقني الشاب المؤدب محمد أحمد سيد الأمين الذي كان يعمل في الرئاسة معاونا لي.
اقرأ الخبر كاملاً في المحيطيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.