حراك النهوض بالفال
أ
أقلام
لكل مرحلة سياسية أدواتها. فإذا عجزت السلطة عن إخماد قضية، حاولت احتواءها. وإذا استعصى عليها إسكات صوت، صنعت صوتا آخر ينافسه. هكذا جرت العادة في تجارب كثيرة، وهكذا يبدو المشهد اليوم مع ما يسمى بـ"حراك النهوض". من حق أي مواطن أن يؤسس إطارا سياسيا أو حقوقيا، ومن حق أي شاب أن يبحث عن وظيفة تحفظ كرامته.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.