حين تستحوذ شاشات الهواتف على انتباهنا.. تفقد الكتب حوارها مع عقولنا\طلحة جبريل

مشيت اليوم راجلاً متجولاً في الرباط، وهي عادة أحرص عليها، وأبلغني الهاتف أن خطواتي بلغت حدود عشرين كيلومتراً. لاحظت خلال هذه الجولة أن معظم المارة في الشوارع، وكذلك الذين يجلسون في المقاهي المفتوحة، يطالعون هواتفهم المحمولة. هؤلاء ينقسمون إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى: تتحدث مع جهة ما، تارة بصوت خفيض
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.