في تفكيك بنية الظاهرة الإخوانية\حمود الجيلاني

لا يصحّ اختزال المأزق في نكسة سياسية عابرة أو خلل قيادي طارئ، بل نواجه إشكالاً بنيوياً متجذّراً يتغذّى من الخلط الممنهج بين حقل الإيمان المطلق وحقل التدبير النسبي، فيتحول الإسلام من أفق تديّن حضاري منفتح إلى إيديولوجيا احتواء شمولية، تحتكر الحق وتؤمّم المقدّس لصالح كيان حزبي مغلق. في المستوى الفكري،
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.