الساحل: المأزق العسكري وخيبة الحلفاء يدفعان روسيا إلى إعادة تقييم وجودها في مالي

مع استمرار تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل، تواجه الدبلوماسية الروسية والمنظومة العسكرية التابعة لها في مالي أزمة استراتيجية متفاقمة. ففي ظل تصاعد الهجمات المنسقة التي تشنها الجماعات الطوارقية المسلحة والتنظيمات الجهادية، أصدرت وزارة الخارجية الروسية تعليمات بإجلاء موظفيها الدبلوماسيين غير الأساس
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










