إلى متى يظل قطاع الطاقة يدفع ثمن إخفاقات مسيّريه؟
مع كل أزمة جديدة، تتجدد الأسئلة حول إدارة أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في موريتانيا، وهو قطاع الطاقة والنفط. فبعد أشهر من الوعود والتطمينات، عادت طوابير السيارات لتصطف أمام محطات الوقود في نواكشوط، في مشهد أصبح يتكرر بصورة تدعو إلى القلق، بينما تلتزم الوزارة الصمت، من دون تفسير للرأي العام أو خطة و
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

منذ ساعتين تقريبا2 مصادر
إلى متى يظل قطاع الطاقة يدفع ثمن إخفاقات مسيّريه؟
مع كل أزمة جديدة، تتجدد الأسئلة حول إدارة أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في موريتانيا، وهو قطاع الطاقة والنفط. فبعد أشهر من الوعود والتطمينات، عادت طوابير السيارات لتصطف أمام محطات الوقود في نواكشوط، في مشهد أصبح يتكرر بصورة تدعو إلى القلق، بينما تلتزم الوزارة الصمت، من دون تفسير للرأي العام أو خطة و
أ
أقلامالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.