ذاكرة الحدود... وحكايات الرجال الذين نسوا العبور!

في تلك الليلة، تحت سقف داكار اللطيف، وفي غمرة احتفال أُنفق عليه من الودّ أكثر مما أُوثِق فيه من التاريخ، جَلَس السادة كعادتهم يتجاذبون كؤوس الكلام. يُوزّعون الجغرافيا كما يُوزّع العشّاق خيباتهم، ويجتازون الخرائط بضربة لسان، كأنّ الجبال خطوطٌ سُكبت على ورق، وكأنّ الشعوب مجرد هامشٍ صغير في رواية لم يُ
اقرأ الخبر كاملاً في الزهرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.