إعلان مراكش.. وتجديد المواطَنة في الفقه الإسلامي / د. محمد البشاري

ليست الوثائق الكبرى بنت لحظة انعقادها، وإنما بنت قدرتها على إعادة تشكيل المفاهيم التي تحكم حركة المجتمعات. ومن هذا المنطلق، فإن وثيقة مراكش، بعد مرور عشر سنوات على صدورها، لا تُقرأ بوصفها إعلاناً للدفاع عن الأقليات الدينية، وإنما باعتبارها اجتهاداً أعاد ترتيب العلاقة بين الدين والدولة، بين الانتماء
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.











