التهيدين… حين يكون التراث مشروعًا للمستقبل

الأمم التي تعرف كيف تصون تراثها هي الأمم التي تعرف كيف تصنع مستقبلها. فالتهيدين ليس مجرد موروث شفهي تتناقله الألسن، ولا قصائد تُنشَد في المناسبات والمجالس، بل هو وعاءٌ للذاكرة الجماعية، وسجلٌّ حيٌّ لقيم المجتمع الحساني، بما يحمله من معاني الشجاعة، والكرم، والوفاء، ونبل الخصومة، واحترام الكلمة، والاع
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.