هذا ليس بساط سليمان المحمول على أجنحة الريح\ هند الحسن

بل هو بساط الحقيقة الأحمدي، فتعال لنجلس عليه ولو قليلاً، فأنت أيضاً لديك ما تداريه وما ترويه…! بعيداً عن تصنيفات الشياطين والملائكة، سنجلس على هذا البساط، الذي لو جمعنا في زمنٍ آخر، لحدثتك عن أجا وسلمى، ولو التقينا يوماً على “سفح رامةٍ “، لأخبرتك عن الدموع والدم، ومخابئ الشامات، وسر الرمال. وأنا شهر
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.