لن تكون هناك مأمورية ثالثة!

إن الذين يسعون إلى شلّ النقاش السياسي ومنع الإصلاحات الضرورية في مجالات الوحدة الوطنية، والانسجام الاجتماعي، والديمقراطية، سيجدون دائمًا في الجدل الذي لا ينتهي حول المأمورية الثالثة الذريعة المثالية لصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية. إنهم يسعون إلى تحويل الحياة السياسية إلى سراب خادع، في الوقت الذي ي
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









