تقاسم الإنتاج في قطاع الغاز الموريتاني: قراءة علمية في الآلية والحصائل د. ختار الشيباني

منذ الإعلان عن أول شحنة غاز طبيعي مسال مغادرة للسواحل الموريتانية من حقل “السلحفاة الكبير/أحميم” (GTA) في مايو 2025، دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من تاريخها الطاقوي، تختلط فيها الآمال الاقتصادية بأسئلة مشروعة حول حجم العائد الفعلي الذي ستجنيه الخزينة العمومية من هذه الثروة.
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةآلية تقاسم إنتاج الغاز الموريتاني
تتناول المقالات آلية عقود تقاسم الإنتاج في قطاع الغاز الموريتاني، وتحديداً حقل السلحفاة الكبير/أحميم (GTA)، وتأثير هذه الآلية على عائدات الدولة. بدء تصدير الغاز في مايو 2025 يثير تساؤلات حول الحصيلة الفعلية للخزينة العمومية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

















