مدينة كيفه بين إهمال الحكومة وخذلان الابناء/سيدي محمد الهادي

في معظم مدن موريتانيا، ورغم تفاوت مستوى الخدمات ورداءتها ، توجد على الأقل شبكات وملتقيات طرق وبنية تحتية محدودة .أما مدينة كيفه، وهي من أكبر مدن البلاد، فما تزال استثناء مؤسفا ؛ فلا شبكة طرق متكاملة، ولا صرف صحي، ولا ملتقيات طرق حديثة، لتتحول مع كل موسم أمطار إلى مستنقعات وحفر وأوحال تعرقل حركة السك
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.