قصة شيقة على طريق نواذيب.. (هذه هي موريتانيا)

هذه هي موريتانيا التي عرفناها و علينا ان نحافظ عليها.كانت الساعة تقارب الثالثة بعد الزوال، في مكانٍ ما بعد الشامي، على طريق نواذيبو. كان الإسفلت مرهقًا مثل المسافر، والحرّ لا يُطاق، قاسٍ كقَدَرٍ عنيد. انفجرت العجلة. كنت وحيدًا. الشمس تضرب بقسوة. العجلة الأمامية اليسرى فارغة تمامًا. والتعب يجثم على ص
اقرأ الخبر كاملاً في الجواهريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.