في بلادٍ يُقاس فيها استقرارُ الدّول بحجم الانكسار في عيون النّساء، تُصبح الجريمةُ الأكثر خطورةً هي أن تملك أُنثى قلباً يتّسعُ لوَجَع الآخرين \ رملة سيد أحمد

لم تسرق “فطوم” خزانة الدّولة، ولم تُهرّب ملايين الدّولارات في حقائب دبلوماسيّة إلى مصارف “سوئيسرا”، ولم تُوقّع صفقة مشبوهة تُباع فيها أحلامُ جيلٍ بأكمله. كانت جريمتها أفدح من ذلك بكثير في عرف هذا النظام: لقد ملكت رفاهية “الشّعور”! تجرّأت على الوقوف بجانب متقاعدين أكل الشّيبُ أعمارَهم، وطالبت لهم بح
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.