الشاعر الكبير شيخنا عمر يشكو الظلم الذي تعرض له على يد أجنبي

أخاطب اليوم كل صاحب ضمير حي، وكل من يؤمن بأن الأوطان لا تُبنى إلا بالعدل.خمسة أعوامٍ من الكدح في قلب الصحراء... خمسة أعوامٍ دفعت فيها مالي، وأفنيت صحتي، وأحرقت شبابي تحت لهيب الشمس، وأنا أصنع حلمي حجرًا فوق حجر، حتى إذا لاح بريق النجاح، خرج من لم يزرع ليحصد..
اقرأ الخبر كاملاً في المحيطيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.