الجزء الثاني: الصديقة الغامضة (قصة)

في الأيام التالية أصبحت سارة أقرب شخص إلى ريم كانت تستمع إلى شكواها عن انفصال والديها وتواسيها بكلمات جعلتها تشعر بالأمان. لأول مرة منذ أشهر شعرت ريم أن هناك من يفهم ألمها. لكن شيئا فشيئا بدأت سارة تتغير. قالت لها ذات صباح: لماذا تتعبين نفسك بالدراسة؟ تعالي نخرج بدلًا من حضور الحصص لن يلاحظ أحد. …
اقرأ الخبر كاملاً في البدايةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.