موريتانيا بين رهانات الماضي وآفاق المستقبل/ علي لغظف امبارك

هناك لحظات في تاريخ الأمم يصبح فيها التغيير الفكري والسياسي ضرورة لا خياراً، لأن الزمن لا ينتظر المترددين، ولأن الشعوب التي تتطلع إلى المستقبل لا يمكن أن تبقى أسيرة خطابات الأمس. وموريتانيا اليوم تقف عند واحدة من تلك اللحظات الفاصلة التي تتطلب من الجميع، سلطة ومعارضة ونخباً ومثقفين، أن يرتقوا بخطابه
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.