سيدي محمد محمد الطالب يكتب /؟ إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...

طالعنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما وصل إليه من يدَّعون زورًا وبهتانًا أنهم منظمات حقوقية تدافع عن المظلومين والمحرومين والمهمشين، وهم في الوقت ذاته يقذفون ويسبون وينتهكون أعراض من لا صلة لهم بالسياسة ولا بأجنداتهم الفاشلة والمفلسة، التي لا تراعي قيمًا ولا أخلاقًا ولا احترامًا لأي كان. إن هذا النو
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة الأياميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
