الحدود التي تتعين إزالتها \ أحمد سالم مايابى

بين علم الأوراق (ثروة الفقهاء وحصيلة أعمارهم) وعلم الأذواق (خلاصات التزكية وتجريد القلوب لخالقها) حدود صنعها الزمن وجذرتها الفهوم لما لم يقصد، وأبقاها التعصب عصية على إعادة الترسيم. بقدر احتياج المسلمين للفقيه المفتي، والداعية الواعظ، والقارئ المجود، والمحدث الحافظ الصدوق، تشتد حاجتهم للشيخ العارف،
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.