“حين ينقشع الظلام في دار البركة: كفوف البروفيسور بكار تعيد ضياء العيون المنسية”

بقلم/ محمد عبد الرحمن أحمد عالي دار البركة (ولاية لبراكنة) – هل يمكنك أن تتخيل كيف تبدو الحياة عندما يغدو الضوء مجرد ذكرى بعيدة، وتصبح رؤية وجوه الأحبة حلماً مستحيلاً يقتله الفقر والعجز كل يوم؟ هذا ليس مشهداً من رواية درامية، بل هو واقع مرير عاشه المئات هنا، على الشريط الحدودي الجنوبي لولاية لبراكن
اقرأ الخبر كاملاً في الضمير الإخبارييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.