من أين تهب رياح الحنين يا هند؟\هند الحسن

أنا لا أعلم، ولكن أشعر بأن المرء قد يحنّ حتى لأشياء لم يعرفها من قبل. لذا أحنّ إلى مضارب البدو، وأجد خيالي يقف كثيراً عند أطناب خيامهم، أتخيل شعور الرمل وهو ينداح تحت أقدامي العارية، وأن أقبض حفنة من تلك الرمال بيدي فتصبح ذهباً، أن أنصت إلى حوافر الخيل وهي تجمح نحو مرابطها في زهو …
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.