مهرجانُ حكِّ الرؤوس وشطبِ الكلمات\ رملة سيد أحمد

في البدء، كان هناك قفصٌ حديديٌ واسع، مطليٌّ بلونٍ بهيج يُقنع الساكنين في داخله بأنهم يعيشون في حدائق بابل المعلقة. وكان في القفص طائفتان من المخلوقات الوديعة: طائفة تهز ذيولها يميناً وتسمى “الموالاة”، وطائفة تهز ذيولها يساراً وتسمى “المعارضة”. وخارج القفص، كان هناك حارسٌ يرتدي قبعة لامعة، يحمل في
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.