محمد عبد الله ولد بين يكتب عن:* *الكيطنة… حين تكتب النخلة أجمل قصائد الوطن*

ليست الكيطنة موسمًا للثمار فحسب، بل هي فصل من فصول الجمال، وعرسٌ سنوي تتزين فيه الواحات بأبهى حللها، وتستعيد فيه الروح صلتها الأولى بالأرض، وتتصالح النفس مع إيقاع الحياة الهادئ بعد أن أرهقتها المدن بضجيجها، واستنزفتها الأيام برتابتها. فإذا أقبلت الكيطنة، خرجت النخيل من صمتها الوقور، وارتدت ثياب البه
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.