الأرضُ تعرفُ أهلَها/ ..من غرابيل هذه الحياة/رمله سيد أحمد

من غرابيل هذه الحياة، أن تجلس امرأةٌ ملأها الحقد، لتسخر من أمةٍ ضاربةٍ في عمق التاريخ. تجلسُ بين يدي رجلٍ يظن أن الزعامة صراخ، وتحفُّ بهما جماعةٌ رأت في الشتيمةِ أسهل طريقٍ للشهرة والصدارة. جاءوا جميعاً يضحكون من أمة “البيظان” العظيمة.. ونسوا أن الصغار مهما تطاولوا، لا يطالون السحاب. لقد علّمهم هذ
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.