لكي لا تغرق نواكشوط

نحن الآن في قلب موسم الخريف، حيث تتقلب الأجواء وتزداد فرص تهاطل الأمطار، مما يجدد المخاوف من تراكم المياه في ظل هشاشة البنية التحتية. إن المنهجية المتبعة حالياً من قبل البلديات والمجموعة الحضرية، والتي تقتصر على التدخل بصهاريج شفط المياه بعد أن تغرق المدينة وتتعطل مصالح الناس، لم تعد مقبولة ولا كاف
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.