في التمييز الإيجابي لسنا بدعا من العالم

يكاد هذه الأيام موضوع التمييز الإيجابي للشرائح المغبونة كشريحة الحراطين يقسم الطيف السياسي؛ إلى فسطاطين أحدهما يرفض المقاربة بأصولية مفرطة؛ والآخر بأصولية أقل تشددا؛ إذ يرى الأمر تعديا على مبدأ مساوات المواطين أمام الفرص؛ وبين هذا وذلك تمور الساحة السياسية مورا.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلاميفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

في التمييز الإيجابي لسنا بدعا من العالم
يكاد هذه الأيام موضوع التمييز الإيجابي للشرائح المغبونة كشريحة الحراطين يقسم الطيف السياسي؛ إلى فسطاطين أحدهما يرفض المقاربة بأصولية مفرطة؛ والآخر بأصولية أقل تشددا؛ إذ يرى الأمر تعديا على مبدأ مساوات المواطين أمام الفرص؛ وبين هذا وذلك تمور الساحة السياسية مورا.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


