فلنخلد ذكراهم بالمزيد من التوعية

فقدنا خلال السنة الدراسية المنتهية العديد من المدرسين من أساتذة جامعيين وأساتذة تعليم ثانوي ومعلمين، كما فقدنا كذلك عددا من التلاميذ في حوادث سير أليمة. كنا نعبر مع كل حادث - وبكل صدق - عن صدمتنا الكبيرة، وحزننا العميق، ولكننا كنا نفشل دائما في تحويل ذلك الحزن الصادق إلى فعل إيجابي من شأنه أن يقلل
اقرأ الخبر كاملاً في تصبحون على وطنيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.