حين تسمو الدولة عن الخصام/إحمدمحمدالدوه

ثمة فرق جوهري بين الدولة التي تُدير خصوماتها بمنطق الغلبة؛ والدولة التي تُدير شؤونها بمنطق المؤسسات؛ الأولى تجعل العقوبة غاية في ذاتها، أما الثانية فتجعل العدالة مسارًا، وتتخذ الرحمة _ حين تحين لحظتُها الدستورية_ عنوانًا لقوة الدولة لا لضعفها. ولهذا فإن مرسوم العفو الرئاسي الأخير ينبغي أن يُقرأ باعت
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.