الإنصاف أم المحاصصة؟… أي طريق يحفظ وحدة موريتانيا؟

لا يختلف اثنان على أن موريتانيا تحمل خصوصية اجتماعية وثقافية نادرة، فقد تشكلت عبر قرون من التفاعل بين مكوناتها المختلفة: البيظان، والبولار، والسوننكي، والولوف، وهي مكونات أسهمت جميعها في بناء هذا الوطن، وتقاسمت أفراحه وأزماته. كما لا يمكن لعاقل أن ينكر أن الرق ومخلفاته تركت جراحًا عميقة في المجتمع،
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
