أما آن لقلبك أن يطمئن/ هند الحسن

مورينيوز يا قريرة العين، أما آن لقلبك أن يطمئن على بُنيات الفكر وفلذات المحابر من التشرد في مهب التيه، وتحيّن مغبة الرجم! وأنت تمضين بريشة طائر فينيقي ولغة برزخية في واقع موازٍ، تتكئين على منسأة ثبوتك كما تتكأ الأهلة على أكتاف الأفق. أيتها المنتبذة طوعاً في أقاصي التخلي، حتى يتهيأ إليك الحرف بشراً س
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.