التعليم الموريتاني: بين الإرث الأيديولوجي، المفارقات الهيكلية، وتحديات القرن الحادي والعشرين

المدرسة الموريتانية، التي تركزت على اللغة العربية منذ الاستقلال، تفضل اليوم القضايا الأيديولوجية على جودة التعليم وإمكانية التوظيف.
اقرأ الخبر كاملاً في Initiatives Newsيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




