سيرجي لافروف في النيجر والجزائر تعود الى باماكو ونحن في المنطقة الرمادية

تتجه الجزائر والمغرب لتعزيز علاقاتهما مع دول الساحل، بينما تبقى موريتانيا في "منطقة رمادية" دون استراتيجية واضحة، رغم تاريخها المشترك مع الإمبراطوريات الإقليمية.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





