الدكتورة مريم بنت الداه .. حقّ لموريتانيا أن تفخر بسيدة سخّرت علمها وإنسانيتها لخدمة وطنها / بالاعلامية سهام عبدالله

ليست المكانة تُصنع بالألقاب، بل بالأثر الذي يبقى في حياة الناس. ومن هذا المعنى تتجلّى السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه نموذجًا للمرأة الموريتانية الحكيمة راقيةً في أخلاقها، متواضعةً في حضورها، ومثقفةً في رسالتها، جمعت بين العلم والإنسانية، فكان عطاؤها امتدادًا لرسالة الطب قبل أن يكون واجبًا
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





