بيان ضد نخّاسي الحوار الوطني

هناك صمتٌ أثقل من الاعتراف، وهناك رفضٌ يبوح، أكثر من أي خطاب، بما يخشاه أصحابه حقًا من مجيئه. فحين يقترح بلدٌ أنهكته عقودٌ من الانقسامات المسكوت عنها أن يجلس أخيرًا ويتحاور، لا تعدم أصواتًا تتهامس بأن الساعة لم تحن بعد، وأن الشروط لم تكتمل، وأن التوقيت غير
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
