ذاكرة الصحراء… حين كانت الخيمة مدرسة،* وكان الوطن يتعلّم كيف ينهض/ محمد عبد الله بين

*تعليقا على مقال الأستاذ والكاتب عبد الرحمن ولد سيد امحمد* ليس كل نص يصف صورةً يستحق أن يُقرأ مرتين، ولكن بعض النصوص تمنح الصورة لسانًا، وتستخرج من صمتها تاريخًا، وتجعل من التفاصيل الصغيرة مفاتيح لفهم أمة بأكملها. وهذا ما فعله الأستاذ عبد الرحمن ولد سيد امحمد في مقاله البديع «ذاكرة الصحراء»؛ إذ لم
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
