فيديو عن قصة شاب كفيف البصر يخوض غمار امتحانات الباكالوريا بإصرار وعزيمة لا تَلينُ

"في حي منسي على هامش خريطة نواكشوط، كان طفلٌ يلتقط العالم بأصابعه، ويحفظ ملامحه بصوت الريح وخشونة التراب. لم تكن عيناه تفتحان نافذةً على الضوء، لكن قلبه كان يفعل ذلك كل صباح.
اقرأ الخبر كاملاً في الجواهريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

