أزمة الوقود المفتعلة حينما يعطل الجشع ورهان الخسارة مصالح المواطنين/ بقلم: اباي ولد اداعة

المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

المصادر التي تناولت الخبر
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

شهدت العاصمة انواكشوط و بعض مدن الداخل منذ أيام أزمة حادة مفتعلة و نقصا مفاجئا في إمدادات البنزين و المازوت لدي محطات الوقود ،رغم أن السبب لا يعود إلي نقص أو إنقطاع حاصل علي مستوي المخزون الوطني، فالمادة متوفرة بشكل كامل و بكميات كبيرة تلبي كافة إحتياجات الوطن من المواد البترولية،في الوقت الذي يواجه

تسببت مخاوف شركات توزيع الوقود من انخفاض الأسعار في أزمة نقص مفتعلة في نواكشوط ومدن الداخل، رغم توفر المخزون الوطني.

قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد إن تمت ملاحظة طوابير السيارات خلال الأيام الماضية أمام المحطات دون أن تكون لذلك أي “مبررات مقبولة خاصة أن المخزون متوفر ومستودعات المحروقات في وضعية جيدة والقطاع يدير عملية التموين بالمحروقات بشكل يوفر المادة للموزعين ومسيري محطات الوقود”. جاء ذلك في اجتماع له ال
وزير الطاقة يؤكد توفر مخزون كافٍ من المحروقات ويصف طوابير السيارات بأنها لا تستند لأسباب منطقية، معتبراً أنها مرتبطة بآليات مراجعة الأسعار.

الحكومة تؤكد عدم وجود مبررات لأزمة المحروقات وتحذر من الاحتكار، داعية لضمان التزود المنتظم بالوقود.

وزير الطاقة يؤكد أن طوابير السيارات أمام المحطات غير مبررة لوجود مخزون كافٍ، ويحذر من اتخاذ إجراءات إذا لم تتوقف الاختلالات.