حين يحتاج المريض إلى منشور كي يُسمع صوته!
في بلد يحترم كرامة الإنسان، لا ينبغي لمريض سرطان أن يكتب منشورا مؤلما على مواقع التواصل حتى يحصل على حقه في العلاج. ولا ينبغي لجلسة أشعة، قد تكون فارقة في تخفيف الألم أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أن تتحول إلى موعد مؤجل، ثم إلى انتظار جديد، ثم إلى صرخة رقمية، ثم إلى زيارة وزارية.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر
منذ 3 ساعات تقريباً2 مصادر
حين يحتاج المريض إلى منشور كي يُسمع صوته!
في بلد يحترم كرامة الإنسان، لا ينبغي لمريض سرطان أن يكتب منشورا مؤلما على مواقع التواصل حتى يحصل على حقه في العلاج. ولا ينبغي لجلسة أشعة، قد تكون فارقة في تخفيف الألم أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أن تتحول إلى موعد مؤجل، ثم إلى انتظار جديد، ثم إلى صرخة رقمية، ثم إلى زيارة وزارية.
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.