زفرة الأندلس الأخيرة، حيث بكى أبو البقاء الرندي مجداً زائلاً / كتب : ا.د كريم فرمان

على خطى الرندي وابن فرناس، قبل سنوات وقفت في نفس المكان الذي وقف فيه الشاعر أبو البقاء الرندي فوق جروف مدينة “رندة” الأندلسية المعلقة في السماء. من ذلك المرتفع الشاهق الذي يمتزج فيه السحاب بالصخر، تلفتُّ حولي مستحضراً روح التاريخ؛ فهنا تماماً، شهدت هذه المدينة العبقرية أولى تجارب الطيران في التاريخ
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.