من الرؤية إلى التنفيذ/ محمد لحظانه

لم يعد التحدي الأكبر أمام الإصلاح في موريتانيا يتمثل في صياغة الرؤى أو إطلاق البرامج، بل في القدرة على تحويلها إلى نتائج ملموسة يلمسها المواطن في حياته اليومية. فالرؤى، مهما كانت طموحة، لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تجد جهازًا تنفيذيًا قادرًا على ترجمتها إلى واقع.
اقرأ الخبر كاملاً في تجكجة انفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.