صيانة الثغور: في المسؤولية التاريخية لحملة الشريعة وحراس المنابر / سيدنا ولد السبتي

في الأزمنة التي تختلط فيها الأصوات، وتتشابك فيها الرايات، وتتكالب فيها المذاهب الهدامة على أصول الإسلام وثوابته، لم يعد المنبر خشبة للوعظ، ولا صارت الفتيا جوابا عابرا لسائل، بل غدا كل منبر ثغرا من ثغور الأمة، وكل عالم مرابطا على حدود العقيدة، فإن أحسن الحراسة حفظ الله به أمة، وإن غفل أو تهاون انفتح
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.