لماذا ما زالت النخبة تفكر بعقل الأمس؟ وما الذي ننتظره من حوارها؟

لقد كانت أغلب تلك الحوارات تدور، بدرجات متفاوتة، حول إدارة الخلافات السياسية، وتقاسم مساحات التوافق، وتسوية الأزمات الآنية، بينما بقي السؤال الذي يفترض أن يسبق كل تلك القضايا غائباً: أي دولة نريد أن تكون موريتانيا بعد عشرين أو ثلاثين
اقرأ الخبر كاملاً في موريتانيا 13يفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.