ذكريات البكالوريا... دفء زمنٍ لا يعود

لم تكن البكالوريا في بداية الألفية مجرد امتحان نخوضه، ولا شهادة ننتظرها، بل كانت محطةً تختصر جيلاً كاملاً، جيلاً كتب أحلامه بالصبر قبل أن يكتبها بالحبر، وحمل طموحه في قلبه قبل أن يحمله في حقيبته. كنا أبناء زمنٍ متصالح مع نفسه؛ لا إنترنت يسرق أوقاتنا، ولا هواتف ذكية تشتت انتباهنا، ولا مظاهر رفاهية نت
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.