الأمة بين فخ الطائفية وواجب الشهود الحضاري/ محمد عبد الله بين

من أخطر ما يصيب الأمم أن تتحول ذاكرتها من مصدر للعبرة إلى مستودع للثأر، وأن يصبح التاريخ قيدًا على الحاضر بدل أن يكون معينًا على صناعة المستقبل. ذلك ما تعانيه الأمة الإسلامية حين تستدعي، كلما اشتدت أزماتها، قاموسًا مثقلًا بألفاظ الإقصاء والتبديع، فتبعث من جديد مصطلحات مثل “الروافض” و”النواصب”، وكأن
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.