التنمية التي يراها الناس لا تحجبها الخطابات السياسية.

حين يكون الإنسان شاهدًا على الواقع من قلب الميدان، يصبح من الصعب أن يقبل محاولات رسم صورة مغايرة للحقيقة. ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن مدينة نواذيبو لا ينبغي أن يبنى على الانطباعات أو المزايدات السياسية، وإنما على ما تحقق فعليًا من إنجازات يلمسها المواطن في حياته اليومية.
اقرأ الخبر كاملاً في الوئاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.