حين تتحول الذاكرة إلى ساحة صراع: من يحتكر وجع الماضي؟

ليست أخطر الأزمات تلك التي تنتهي بانتهاء أحداثها، وإنما تلك التي تبقى حاضرة في الذاكرة، تتحول مع الزمن إلى روايات متنافسة، يبحث كل طرف فيها عن موقع الضحية أو موقع المبرئ. وعندما تصبح الذاكرة الجماعية أسيرة الانتقاء، فإنها تفقد قدرتها على بناء المصالحة، وتتحول من جسر للمستقبل إلى جدار بين أبناء الوطن
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.