في رثاء أخي أيوب سيسي

ثمة رجالٌ لا يترك رحيلهم فراغًا فحسب، بل يوقظ في القلوب سؤالًا موجعًا عن معنى الحياة، وعن حقيقة ما يبقى من الإنسان بعد أن يغيب جسده. وكان أيوب سيسي واحدًا من أولئك الرجال النادرين الذين عاشوا للآخرة أكثر مما عاشوا للدنيا، وجعلوا من كل يومٍ زادً
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.