التعليم طريقنا إلى محو الفوارق الاجتماعية الظالمة/ سيدي ولد أحمد ديه

لا حلول لما عشنا وما زلنا نعيش من عثرات في مسيرتنا نحو بناء دولة عصرية وموحدة، دون إرساء مؤسسات تعليمية تنمحي من خلالها الفوارق الإجتماعية الظالمة، وتلك العلاقات الإنتاجية التي ترسخ اسغلال معضنا لبعض.التعليم وحده وبالخصوص الأساسي منه،إن عمم ووفرت الظروف اللازمة لولوج كل أبناء الوطن للإلتحاق به، دون
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.