قاعة عرفات المغطاة…فرصة ضائعة وإهدار للمال العام

تمثل القاعة المغطاة في مقاطعة عرفات، في رأيي، مثالًا على سوء التخطيط في إنجاز البنية التحتية الرياضية. فبدل أن تكون أول قاعة متعددة الاختصاصات تستجيب للمعايير الدولية في موريتانيا، جاءت بمساحة ومدرجات لا تؤهلها لاستضافة المنافسات الرسمية في العديد من الألعاب. والأكثر إثارة للاستغراب أن القاعة تقع دا
اقرأ الخبر كاملاً في تابرنكوتيفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.